الحافظ أبو بكر الرّماديّ ، أحد الثّقات المشاهير .
سمع : أبا النضّر ، ويزيد بن هارون ، وأبا داود الطَّيالسيّ ، وزيد بن الحباب ، واسود بن عامر ، وعبد الرّزّاق ، رحل إليه ، وعفّان ، وعبيد الله بن موسى ، وخلقاً بالشام ، والعراق ، واليمن ، ومصر .
ورحل مع يحيى بن معين ، وكتب وصنف المسند .
وكان له حفظ ومعرفة .
وعنه : ق . ، وإسماعيل القاضي ، وأبو القاسم البغويّ ، وابن صاعد والمحامليّ ، وابن أبي حاتم ، وإسماعيل الصّفّار ، وطائفة .
قال ابن أبي حاتم : كان أبي يوثّقه .
وعن إبراهيم بن أورمة قال : لو أن رجلين قال أحدهما : ثنا الرماديّ ، وقال الآخر : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، كانا سواء .
قال ابن المنادي : مات الرّماديّ سنة خمسٍ وستيّن ، لأربع بقين من ربيع الآخر . وقد استكمل ثلاثاً وثمانين سنة .
4 ( أحمد بن وهب الزّيات . ) )
من كبار العارفين ببغداد .
صحب بشراً ، والسَّري . وكان من أقران الجنيد ، بل أكبر منه وأقدم موتاً . وكانا يتجالسان )
ويتكالمان في رقائق التصوُّف .
وكان الجنيد يتأسَّف على فقده ، ويفضلّه على نفسه .
4 ( أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧