شهر جمادى الآخرة ، فارتحل المعتمد من الزَّعفرانّية إلى سييب بني كوما وإيّاه مسرور البلخيّ والعسكر . ثمّ زحف يعقوب من واسط إلى دير العاقول نحو المعتمد . فجهّز المعتمد أخاه الموفّق إلى حرب يعقوب ، ومعه موسى بن بغا ومسرور ، فالتقى الجمعان في ثالث رجب بقرب دير العاقول ، واقتتلوا قتالاً شديداً ، فكانت الهزيمة على الموفّق ، ثم صارت على يعقوب ، وولّى أصحابه مدبرين . فقيل إنّه نهب من عسكره عشرة آلاف فرس ، ومن الذَّهب ألفا ألف دينار ، ومن الدّراهم والأمتعة ما لا يحصى .
وخلّصوا محمد بن طاهر ، وكان مع يعقوب في القيود .
ثم عاد المعتمد إلى سامرّاء ، وصار يعقوب إلى فارس .
وردّ المعتمد على محمد بن طاهر عمله ، وأعطاه خمسمائة ألف درهم .
4 ( نهب الزَّنج للبطيحة ) )
وفيها بعث الخبيث رأس الزَّنج جيوشه عند اشتغال المعتمد إلى البطيحة ، فنهبوها وقتلوا وأسروا .
4 ( القضاء بسرّ من رأى ) )
وفيها ولي قضاء سرَّ من رأى عليّ بن محمد بن أبي الشوارب .
4 ( قضاء بغداد ) )
وقضاء بغداد إسماعيل بن إسحاق القاضي .
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩