تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
وعن محمد بن يزيد العطّار : سمعت يعقوب الفسويّ قال : كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل ، وقلَّت نفقتي ، ، فجعلت أستعجل . فنسخت ليلةً حتّى تصرّم اللّيل ، فنزل الماء من عيني ، فلم أبصر السّراج ، فبكيت على انقطاعي ، وعلى ما يفوتني من العلم . فاشتدّ بكائي ، فنمت ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النّوم ، فناداني : يا يعقوب بن سفيان لم بكيت فقلت : يا رسول الله ذهب بصري ، فتحسَّرت على ما فاتني من كتب سنتَّك ، وعلى الانقطاع من بلدي . فقال : أدن منّي . فدنوت منه ، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرا عليهما ، ثمّ استيقظت ، فأبصرت ، وأخذت نسختي ، وقعدت في السّراج أكتب . توفّي يعقوب في وسط سنة سبعٍ وسبعين ، قبل أبي حاتم الأزديّ بشهر . 4 ( يعقوب بن سوّاك الختُّليّ الزّاهد . ) ) صاحب بشر الحافي . روى عنه : ابن مسروق ، ومحمد بن ثوبة الهاشميّ ، وغيرهما . توفّي بعد السّبعين ومائتين . قاله الخطيب . 4 ( يعقوب بن يزيد . ) ) أبو يوسف البغداديّ التّمّار . أحد الشّعُراء المحسنين ، سيما في الغزل . ) اتّصل بالخليفة المنتصر .