تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وعنه : النَّسائي في غير السُّنن ، وأبو العبّاس السّرّاج ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن جرير الطبريّ ، ويحيى بن صاعد ، وابن أبي حاتم ، وابن جوصا ، وأبو التُّريك محمد بن الحسين الأطرابلسيّ ، وأبو العبّاس الأصمّ ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، وخلق . قال ابن أبي حاتم : محلُّه عندنا الصّدق . قال ابن عدّي : كان محمد بن عوف يضعفه ويتكلَّم فيه . وكان ابن جوصا يضعفه . وقال ابن عديّ : مع ضعفه قد احتمله النّاس ، وليس ممّن يحتجّ به . وأمّا عبد الغافر بن سلامة الحمصيّ فقال : كان محمد بن عوف ، وعمر ، وأصحابنا يقولون : إنّه كذّاب . فلم نسمع منه شيئاً . قال : وقال محمد بن عوف : هذا كذّاب رأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرَّستن ، وهو يشرب مع مردان . وهو يتقيَّأ ، وأنا مشرفٌ عليه من كوَّةٍ في بيتٍ كانت لي فيه تجارة سنة تسعٍ ) وعشرين ومائتين . وكان أيّام أبي الهرماس يسمّونه الغداف . كان له ترس فيه أربع مسامير كبار ، إذا أخذوا رجلاً يريدون قتله صاحوا : أين الغداف فيجيء . فإنمّا يضربه بها أربع ضربات حتَّى يقتله . قد قتل غير واحدٍ بترسه ذاك . ثمّ ساق له فصلاً في كذبه .