خراسان محمد بن طاهر .
وكان محمد ببغداد ، فاستناب عنه على نيسابور رافع بن هرثمة .
4 ( إقرار نصر بن أحمد على بخارى وسمرقند ) )
وأمَّر على بخارى وسمرقند نصر بن أحمد بن أسد .
4 ( مسير رافع بن هرثمة إلى جرجان ) )
)
ثم جاءت كتب الموفَّق إلى رافع بقصد جرجان وآمل ، وكانت للحسن بن زيد ، فسار إليه رافع سنة أربع وسبعين .
4 ( الوقعة بين أبي العبّاس بن الموفّق وخمارويه ) )
وفيها كانت وقعة عظيمة بين أبي العباس بن الموفَّق ، وبين خمارويه بن أحمد بن طولون بأرض فلسطين . كان الموفّق قد جهَّز ولده في جنود العراق ، وأعطاه الأموال ، وولاّه أعمال مصروالشّام . فسار إلى الشّام ، فنزل بفلسطين . وجاء خمارويه ، وكان قد قام في ولاية أبيه بعده ، فالتقيا بحيث جرت الأرض من الدّماء . ثمّ انهزم خمارويه إلى مصر ، ونهبت أثقاله . ونزل أبو العباس في مضربه .
وكان سعد أعدّ كميناً لخمارويه ، فخرج على أبي العبّاس وهم عابرون ، فانهزم جيشه ، وذهب إلى طرسوس منهزماً في نفرٍ يسير ، وذهبت خزائنه . فانتهب الجميع سعد ومن معه . وهذا من أعجب الأمور ، وهو انهزام كلّ واحدٍ من المقدَّمين ، ثمَّ اقتتال عسكرهما بعد رواحهما . ثمّ كان النّصر للمصرييّن .
تاريخ الإسلام — صفحة 220
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٠