فقال : حدَّثني بعض أصحابنا .
قلت : من أصحابك قال : أبو نعيم ، وقبيضة .
قلت : يا غلام ، إئتني بالدِّرَّة .
فأتاني بها ، فأمرته ، فضربه بها خمسين ، وقلت : أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول : حدَّثني بعض غلماننا .
وقال زكّريا السّاجيّ : جاء ابن وارة إلى أبي كريب ، وكان في ابن وارة بأو ، فقال لأبي كريب : ألم يبلغك خبري ، ألم يأتك نبئي أنا ذو الرّحلتين ، أنا محمد بن مسلم بن وارة .
فقال : وارة ، وما وارة وما أدراك ما وارة قم ، والله لا حدَّثنك ، ولا حدَّثت قوماً أنت فيهم .
وقال ابن عقدة : دقّ ابن وارة على أبي كريب ، فقال : من قال : ابن وارة أبو الحديث وأمّه .
ذكر أبو أحمد الحاكم أنّ ابن وارة سمع من سفيان بن عيينة ، ويحيى القطّان ، وهذا وهم منه .
قال : ابن مخلد ، وغيره : توفّي في رمضان سنة سبعين .
وقال المنادي : مات سنة خمسٍ وستيّن . وهذا وهم أيضاً .
4 ( محمد بن موسى . ) )
أبو جعفر الحرشيّ البغداديّ الحافظ ، الملٌَّب : شاباص .
تاريخ الإسلام — صفحة 178
مساهمون: الذهبي
ص١٧٨