تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وصنفَّ حديثه ، وخرّج المسند . قال : وكان عالماً بأخبار العرب وأنابها ، أديباً شاعراً ، وفد على المعتزّ بالله في سنة أربعٍ وخمسين . وكتب عنه المعتز بخطّه ، ودقّق الكتاب ، فقال : يا أمير المؤمنينن أخذت في شؤم أصحاب الحديث . فضحك المعتزّ وأطلق له ضياعاً . توفّي في شوّال سنة خمسٍ وستيّن بالموصل ، وصلّى عليه أحوه معاوية . 4 ( عليّ بن محمد بن عبد الرحمن . ) ) العبديّ الخبيث لعنه الله . رجل من عبد القيس افترى وزعم أنهّ من ولد زيد بن عليّ ، فتبعه أناس كثير ، وكان خارجيّاً على رأي الحروريّة ، يقول : لا حكم إلاّ لله . والأظهر أنهّ كما قيل دهرياً زنديقاً يتستّر بمذهب الخوارج . وظهر بالبصرة وتوثّب عليها ، وهو طاغية الزّنج الّذين أخربوا البصرة واستباحوها قتلاً ونهباً وسبياً ، وامتدت أيّامه واستفحل شرّه ، وخافته الخلفاء إلى أن هلك . ونقل غير واحدٍ انً صاحب الزّنج المنعوت بالخبيث رجل من أهل وزربين . ) مات إلى لعنة الله سنة سبعين . وكان بلاء على الأمّة ، وقد سقنا أخباره ومعاوناته في الحوادث . وكانت دولته خمس عشرة سنة . وافترى نسباً إلى عليّ رضي الله عنه . قال نفطويه : كان ربمّا كتب العوذ . وكان قبل ذلك بواسط ، فحبسه محمد