تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أبي داود ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وخيثمة بن سليمانن وأبو العبّاس الأصمّ ، وخلق . ولد سنة تسعٍ وستيّن ومائة فر رجب ، عاش مائة سنة وسنة . وفيه همّة وجلادة فإنّ خيثمة قال : مازح العبّاس بن الوليد جاريةً له ، فدفعته فانكسرت رجله ، فلم يحدِّثنا عشرين يوماً ، وكّنا نلقي الجارية ونقول : حبسك الله كما كسرت رجل الشّيخ وخبستنا عن الحديث . وقال أبو داود : سمع من أبيه ثم عرض عن الحديث . وقال أيو داود : سمع من أبيه ثم عرض عليه ، وكان صاحب ليل . وقال إسحاق بن سيّار : ما رأيت أحداً أحسن سمتاً منه . وقال النَّسائيّ : ليس به بأس . قلت : كان مقرئاً مجوداً . وقال الحسين بن أبي كامل : سمعت خيثمة يقول : أتيت أبا داود السّجستانيّ ، فأملي عليَّ حديثاً عن العبّاس بن الوليد بن مزيد . قلت : وأتاني حديث العبّاس . فقال لي : رأيته قلت : نعم . ) قلت : متى مات قلت : سنة إحدى وسبعين . كذا قال خيثمة . وأمّا عمرو بن دحيم فقال : مات في ربيع الآخر سنة سبعين ، وضبط في