سنة إحدى عشر
سرية أسامة
في يوم الاثنين لأربع بقين من صفر . ذكر الواقدي أنهم قالوا : أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لغزو الروم . ودعا أسامة بن زيد ، فقال : سر إلى موضع مقتل أبيك ، فأوطئهم الخيل ، فقد وليتك هذا الجيش . فأغر صباحاً على أهل أبنى ، وأسرع السير ، تسبق الأخبار . فإن ظفرت فأقلل اللبث فيهم ، وقدم العيون والطلائع أمامك .
فلما كان يوم الأربعاء ، بدئ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه . فحم وصدع .
فلما أصبح يوم الخميس ، عقد لأسامة لواء بيده ، فخرج بلوائه معقوداً يعني أسامة . فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي ،
تاريخ الإسلام — صفحة 713
مساهمون: الذهبي
ص٧١٣