تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩

قسم غنائم حنين وغير ذلك

قال ابن إسحاق ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على رحيل ، حتى نزل بالناس بالجعرانة . وكان معه من سبي هوازن ستة آلاف من الذرية ، ومن الإبل والشاء ما لا يدرى عدته . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، ثنا السمط ، عن أنس ، قال : افتتحنا مكة ، ثم إنا غزونا حنيناً ، فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت . قال : فصف الخيل ، ثم صفت المقاتلة ، ثم صف النساء من وراء ذلك ، ثم صف الغنم ثم صف النعم . قال : ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف أظنه يريد الأنصار . قال : وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد . فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا . فلم نلبث أن انكشفت خيلنا وفرت الأعراب . فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا للمهاجرين يا للمهاجرين ، يا للأنصار يا للأنصار . قال أنس : هذا حديث عمية .