تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري قال أبو هريرة : فوجدناه في صلاة الصبح ، فقرأ في الركعة الأولى كهيعص ، وقرأ في الثانية ويل للمطففين . قال أبو هريرة : فأقول في صلاتي : ويل لأبي فلان له مكيالان ، إذا اكتال اكتال بالوافي ، وإذا كال كال بالناقص . قال : فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباع بن عرفطة فزودنا شيئاً حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فتح خيبر ، فكلم المسلمين فأشركونا في سهمانهم . وقال مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار ، أخبرني سويد ابن النعمان ، أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر ، حتى إذا كانوا بالصهباء وهي أدنى خيبر صلى العصر ، ثم دعا بأزواد فلم يؤت إلا بالسويق ، فأمر به فثري ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا . ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ، ثم صلى ولم يتوضأ : أخرجه البخاري . وقال حاتم بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلاً . فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك . وكان عامر رجلاً شاعراً فنزل يحدو بالقوم ويقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا