القوم ، وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ والدة أبي سلمة ، وكان أبوها ملكهم .
[ سرية كرز إلى العرنيين ]
وفي شوال كانت سرية كرز بن جابر الفهري إلى العرنيين الذي قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل . فبعثه في عشرين فارساً وراءهم .
وقال ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس : أن رهطاً من عكل وعرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا أناس من أهل ضرع ، ولم نكن أهل ريف ، فاستوخمنا المدينة . فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع ، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من أبوالها وألبانها . فانطلقوا حتى إذا كانوا في ناحية الحرة قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود ، وكفروا بعد إسلامهم . فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم ، فأمر فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وتركهم في ناحية الحرة حتى ماتوا وهم كذلك .
قال قتادة : فذكر لنا أن هذه الآية نزلت فيهم : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الآية . قال قتادة : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
تاريخ الإسلام — صفحة 356
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٦