تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
ليلة خلت من ربيع الأول ، فأقام في المدينة عشر سنين . وقال محمد بن إسحاق : فقدم ضحى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ، فأقام في بني عمرو بن عوف فيما قيل يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ، ثم ظعن يوم الجمعة ، فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف ، فصلاها بمن معه . وكان مكان المسجد فيما قال موسى بن عقبة مربداً لغلامين يتيمين ، وهما سهل وسهيل ابنا رافع بن عمرو من بني النجار ، وكانا في حجر أسعد بن زرارة . وقال ابن إسحاق : كان المربد لسهل وسهيل ابني عمرو ، وكانا في حجر معاذ بن عفراء . وغلط ابن منده فقال : كان لسهل وسهيل ابني بيضاء ، وإنما ابنا بيضاء من المهاجرين . وأسس رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامته ببني عمرو بن عوف مسجد قباء . وصلى الجمعة في بني سالم في بطن الوادي . فخرج معه رجال منهم : وهم العباس بن عبادة ، وعتبان بن مالك ، فسألوه أن ينزل عندهم ويقيم فيهم ، فقال : خلوا الناقة فإنها مأمورة . وسار والأنصار حوله حتى أتى بني
تاريخ الإسلام — صفحة 30 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري