ليلة خلت من ربيع الأول ، فأقام في المدينة عشر سنين .
وقال محمد بن إسحاق : فقدم ضحى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ، فأقام في بني عمرو بن عوف فيما قيل يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ، ثم ظعن يوم الجمعة ، فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف ، فصلاها بمن معه . وكان مكان المسجد فيما قال موسى بن عقبة مربداً لغلامين يتيمين ، وهما سهل وسهيل ابنا رافع بن عمرو من بني النجار ، وكانا في حجر أسعد بن زرارة .
وقال ابن إسحاق : كان المربد لسهل وسهيل ابني عمرو ، وكانا في حجر معاذ بن عفراء .
وغلط ابن منده فقال : كان لسهل وسهيل ابني بيضاء ، وإنما ابنا بيضاء من المهاجرين .
وأسس رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامته ببني عمرو بن عوف مسجد قباء . وصلى الجمعة في بني سالم في بطن الوادي . فخرج معه رجال منهم : وهم العباس بن عبادة ، وعتبان بن مالك ، فسألوه أن ينزل عندهم ويقيم فيهم ، فقال : خلوا الناقة فإنها مأمورة . وسار والأنصار حوله حتى أتى بني
تاريخ الإسلام — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠