وقال النسائي : ثقة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني نصر بن علي : أخبرني علي بن جعفر بن محمد : حدثني أخي موسى ، عن أبيه ، عن جعفر ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
قال عبد الله : لما حدث نصر بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد ، وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة . ولم يزل به حتى تركه . وكان له أرزاق ، فوفرها عليه موسى .
قال الخطيب : ظنه المتوكل رافضيا ، فلما علم أنه من أهل السنة تركه .
وقال ابن أبي داود : كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء ، فدعاه عبد الملك أمير البصرة ، فأمره بذلك ، فقال : ارجع فأستخير الله عز وجل . فرجع إلى بيته نصف النهار ، فصلى ركعتين وقال : اللهم إن كان لي عندك خير فآقبضني إليك . فنام ، فأنبهوه فإذا هو ميت . أنبأنا بها جماعة قالوا : أنا الكندي ، أنا القزاز ، أنا الخطيب ، أنا الحسن بن عثمان الواعظ ، أنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي ، نا ابن أبي داود .
وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام ، رحمه الله .
وأخبرنا ابن تاج الأمناء ، عن القاسم بن الصفار : أنا عائشة بنت الصفار ، أنا ابن العلاء البستي ، أنا أبو زكريا المزكي ، ثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ ،
تاريخ الإسلام — صفحة 508
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٨