پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 390

پدیدآورندگان:

ص۳۹۰
والسؤدد . وكان المتوكل لا يكاد يصبر عنه استوزره وقدمه وأمره على الشام ، وأذن له أن يستنيب عنه بها . وللفتح أخبار في الجود والأدب والمكارم والطرافة . وكان معادلا للمتوكل على جمازة لما قدم دمشق . حكى عنه : المبرد ، وأحمد بن يزيد المؤدب ، وغيرهما . قال أبو العيناء : دخل المعتصم يوما على خاقان يعوده ، فرأى ابنه الفتح صبيا لم يثغر ، فمازحه ، ثم قال : أيما أحسن ، دارنا أم داركم فقال الفتح : دارنا أحسن إذا كنت فيها . فقال المعتصم : والله لا أبرح حتى أنثر عليه مائة ألف درهم . وقال الصولي : ثنا أبو العيناء قال : قال الفتح بن خاقان : غضب علي المعتصم ثم رضي عني فقال : إرفع حوائجك لتقضى . فقلت : يا أمير المؤمنين ليس شيء من عوض الدنيا وإن جل يفي برضى أمير المؤمنين وإن قل . فأمر فحشي فمي ) درا . ومن شعره قرله : * بني الحب على الجور فلو * أنصف المعشوق فيه لسمج * * ليس يستحسن وفي وصف الهوى عاش * ق يحسن تأليف الحجج * وقال البحتري : قال لي المتوكل : قل في شعرا وفي الفتح ، فإني أحب أن يجيء معي ولا أفقده ، فيذهب عيشي ولا يفقدني . فقل في هذا المعنى . فقلت