كاتب المنتصر قبل الخلافة . فلما استخلف وزر له ، فظهر منه جهل وحمق وتيه .
قال له المنتصر يوما : أريد أن أقطع السيدة ، يعني أمه ، ضياع شجاع والدة المتوكل .
قال : وما قلت للفاجرة فقال المنتصر : قتلني الله إن لم أقتلك .
وكان سئ الخلق متكبرا ، استغاث به مظلوم يوما ، فأخرج رجله من الركاب ورفسه على فؤاده ، فسقط ميتا . فعز ذلك على المنتصر ، وأراد قتله ، فمات قبل أن يتفرغ له .
وقيل : إنه رفعت له قصص بني هاشم ، فكتب عليها : هشم الله وجوههم . )
وكتب على قصة للأنصار : لا نصرهم الله .
ولما ولي المستعين هم به ، فأرضاه بالأموال ، فيقال إنه أعطى المستعين ألف ألف درهم وغضب عليه ، ونفاه إلى جزيرة أقريطش . أحمد بن الخليل ن .
تاريخ الإسلام — صفحة 41
مساهمون: الذهبي
ص٤١