وبشر بن المفضل ، ويحيى القطان .
وعنه : د . ت . ن . ، وعبد الله بن أحمد ، وابن صاعد ، وعلي بن عبد الحميد الغضائري ، وطائفة .
قال النسائي : ثقة .
قلت : كان ظريفا مطبوعا شاعرا محسنا .
قال إسماعيل القاضي : دخل سوار القاضي على محمد بن طاهر فقال : أيها الأمير إني جئت في حاجة رفعتها إلى الله قبل رفعها إليك . فإن قضيتها حمدنا الله وشكرناك ، وإن لم تقضها حمدنا الله وعذرناك . فقضى جميع حوائجه .
قال أحمد بن المعدل : كان سوار بن عبد الله القاضي قد خامر قلبه شيء من الوجد فقال :
* سلبت عظامي مخها فتركتها
* عواري في أجلادها تتكسر
*
* وأخليت منها مخها فكأنها
* قوارير في أجوافها الريح تصفر
*
* خذي بيدي ثم اكشفي الثوب تنظري
* بلى جسدي لكنني أتستر
* مات سنة خمس وأربعين بعد أن عمي ، وكان فقيها فصيحا مفوها ، وافر اللحية . وقع لي حديثه بعلو من رواية المخلص ، عن ابن صاعد ، عنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 291
مساهمون: الذهبي
ص٢٩١