تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ابن وهب منه . وذلك لأن ابن وهب أقام في منزلهم سنة وأشهر مستخفيا من عباد ، إذ طلبه ليوليه القضاء بمصر . أخبرني بذلك يحيى بن أبي معاوية . وأخبرني أبو سلمة ، وأبو دجانة قالا : سمعنا حرملة يقول : عادني ابن وهب من الرمد وقال : يا أبا حفص ، إنه لا يعاد من الرمد ، ولكنك من أهلي . وعن أحمد بن صالح المصري قال : صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث ، عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه وعند ، بعض الناس الكل ، يعني حرملة . وقال محمد بن موسى : وحديث ابن وهب كله عند حرملة ، إلا حديثين . قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله . ورجل توارى ابن وهب عندهم ويكون حديثه كله عنده ، فليس ببعيد أن يغرب على غيره . وقال هارون بن سعيد أشهب ونظر إلى حرملة فقال : هذا خير أهل المسجد . وقال ابن يونس : ولد سنة ست وستين ومائة ، ومات لتسع بقين من شوال