وقال أبو حاتم الرازي : كتبت عنه فوقف في القرآن ، فوقفنا عن حديثه .
وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد ، بعد أن كان الناس إليه عنقا واحدا .
قال شاهين بن السميدع العبدي : سمعت أحمد بن جنبل يقول : إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مشؤوم ، إلا أنه صاحب حديث كيس .
وقال زكريا الساجي : وتركوا إسحاق بن أبي إسرائيل لموضع الوقف ، كان صدوقا .
وقال الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس بن عبد الله النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل فقال : كان حافظا جدا ولم يكن مثله في الحفظ والورع .
فقلت : كان يتهم بالوقف قال : نعم .
وقال أحمد بن أبي خيثمة : قال لي مصعب الزبيري : ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل فقال : لا أقول كذا ولا أقول غير ذا ، يعني في القرآن . فناظرته فقال : لم أقل في الشك ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي .
وقال موسى بن هارون : مولده سنة خمسين ومائة . )
وقال البخاري ، وأحمد بن عبيد الله الثقفي ، وابن قانع : مات سنة خمس وأربعين ومائتين .
زاد ابن قانع : في شعبان .
تاريخ الإسلام — صفحة 171
مساهمون: الذهبي
ص١٧١