تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
الفرج الفقيه العلم الورع ، فذكر الحكاية . وقال بعض الكبار : ما أخرجت مصر مثل أصبغ . وقال أبو نصر : سمعت الربيع والمزنيّ يقولان : كنّا نأتي أصبغ قبل قدوم الشّافعيّ ، فنقول له : علّمنا مّما علّمك الله . وقال مطرّف بن عبد الله : أصبغ أفقه من عبد الله بن عبد الحكم . وروى عليّ بن قديد ، عن شيخ له قال : كان بين أصبغ وبين ابن عبد الحكم مباعدة ، وكان أحدهما ويرمي الآخر بالبهتان . وقال ابن وزير : كان أصبغ خبيث اللّسان ، وربمّا كان صاعقة . ومن مناقب أصبغ : قال ابن قديد : كتب المعتصم في أصبغ ليحمل إليه في المحنة ، فهرب واختفى بحلوان رحمه الله . ) وفيه يقول الجمل الشاعر في مدح الخليفة : * وطويت أصبغ حقبةً في بيته * فسترته جدر البيوت السّتّر * * أبدلته برجاله وجموعه * خرقاً مقاعدة النّساء الخدّر * * فإذا أراد مع الظلام لحاجةٍ * أخذ النّقاب وفضل مرط المعجر *