پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 75

پدیدآورندگان:

ص۷۵
في يده حتى يفرغ . وقال عبد الله بن العبّاس بن الفضل بن الربيع : ما اجتمع أخٌ وأختٌ أحسن غناءً من إبراهيم بن المهديّ وعلية . وكانت عليه تقدم عليه . وقال عون بن محمد : استتر إبراهيم ، فكان يتنقل في المواضع ، فنزل بقريب أخت له ، فوجهت إليه بجاريةٍ حسناء لتخدمه ، وقالت : أنت له . ولم يدر إبراهيم ، لإاعجبته ، فقال : * بأبي ومن أنا قد أصبح * ت مأسوراً لديه * * والذي أجللت خذّي * يه فقّبلت يديه * * والذي يقتلني ظلماً * ولا يعدى عليه * * أنا ضيف وجزا * ء الضّيف إحسان إليه * ومن شعره : * قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب * إن الحريص على الدنيا لفي تعب * * لو كان يصدقني ذهني بفكرته * ما اشتدّ غمّي على الدنيا ولا نصبي * * بالله ربك كم بيتٍ مررت به * قد كان يعمر باللّذات والطّرب * * طارت عقاب المنايا في جوانبه * وصار من بعدها للويل والحرب * وقيل إنّ المأمون شاور في قتله أحمد بن خالد الوزير فقال : يا أمير