تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
هشام بن عبيد الله يقول : حبس رجلٌ في التّجمّم ، فتاب . قال : فجيء به إلى هشام ليمتحنه ، فقال له : أتشهد أنّالله على عرشه ، باينٍ من خلقه . فقال : لا أدري ما باين من خلقه . فقال : ردوه إلى الحبس ، فإنّه لم يتب بعد . ذكرته على التقريب ، ثمّ وجدت عبد الرحمن بن مندة ذكره فيمن توفّي سنة إحدى وعشرين ومائتين . 4 ( هشام بن عمرو الفوطيّ . ) ) ) شيخ كبير . أخذ عنه : عبّاد بن سليمان ، وغيره . وكان لا يجيز لأحدٍ أن يقول : حسبنا الله ونعم الوكيل . ولا : إنّ الله تعالى يعذّب الكفّار بالنّار ، ولا : إنّه يحيي الأرض بالمطر . ويرى أنّ القول بأنّ الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء إلحادٌ وضلالٌ ، ويقول : قولوا : حسبنا الله ونعم المتوكل عليه . وقولوا : إنّ الله يعذب الكفار في النّار ، ويحيي الأرض عند نزول المطر . قال المبرد : قال رجل لهشام بن عمرو الفوطيّ : كم تعدّ . قال : من واحدٍ إلى أكثر من ألف . قال : لم أرد هذا ، كم لك من السّنّ . قال : اثنان وثلاثون سنّاً .