تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
قال أبو حاتم الرازيّ : أدركته بدمشق ، وكان صاحب مواعظ وزهد . وقال السّلميّ : أحمد بن عاصم أبو عليّ . وقال : أبو عبد الله من أقران بشر الحافي ، وسريّ السّقطيّ . وكان قال : هو جاسوس القلوب . وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعته يقول : إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح . هذه غنيمة باردة : أصلح فيما بقي يغفر لك ما مضى . ما أغبط أحداً إلاّ من عرف مولاه . وقال : يسير اليقين يخرج كلّ الشّكّ من القلب . ويسير الشّكّ يخرج كلّ اليقين من القلب . وقال ابن أبي حاتم : قال لي عليّ بن عبد الرحمن : قال لي أحمد بن عاصم : قلة الخوف من قلة الحزن في القلب . وإذا قل الحزن خرب القلب . كما إنّ البيت إذا لم يسكن خرب . وقال أبو زرعة : أملى عليّ أحمد بن عاصم الحكيم : النّاس ثلاث طبقات : مطبوعٌ غالب ، وهم المؤمنون ، فإن غفلوا ذكروا . ومطبوع مغلوب ، فإذا بصروا أبصروا ، ورجعوا بقوّة العقل . ومطبوع مغضوب ، غير ذي طباع ، فلا سبيل إلى ردّه بالمواعظ . 4 ( أحمد بن عبد الله بن يونس ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 44 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري