تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
مقتل أبي مسلم الدّاعية بستّة أشهر ، ونزل بغداد في ربض الطّوسيّ ، وتجر في التّمّر ، وغيره . وكان ثقة فاضلاً خيراً ورعاً . توفّي ببغداد في أول يوم من المحرّم ، سنة ثمانٍ وعشرين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة . وكان بصره قد ذهب . أخبرنا أحمد بن إسحاق القرافيّ ، أنا الفتح بن عبد الله الكاتب ، أنا عبد الله الحتسب ، أنا أبو الحسين بن النّقور ، ثنا عيسى بن عليّ الوزير ، ثنا أبو القاسم البغويّ ، ثنا عليّ بن الجعد ، نا أبو ) نصر التّمّار ، وعبد الأعلى بن حمّاد ، وكامل بن طلحة ، وعبيد الله العيشيّ قالوا : ثنا حمّاد بن سلمة ، عن أبي العثراء ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، أما تكون الزّكاة من الّلّية فقال : لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك . قال محمد بن محمد بن أبي الورد : قال لي مؤذّن بشر الحافي : رأيت بشراً في النّوم ، فقلت : ما فعل الله بك . قال : غفر لي . قلت : فما فعل بأبي نصر التّمّار فقال : هيهات ذاك في علّيّين بفقرة وصبره على بنيانه . 4 ( عبد الملك بن مسلمة بن يزيد . ) ) أبو مروان المصريّ الفقيه ، مولى بني أميّة . حمل عن : مالك ، واللّيث بن سعد ، وابن لهيعة ، وغيرهم . وعنه : الحسن بن قتيبة أبو محمد العسقلانيّ ، ويحيى بن عثمان بن صالح