فيقف ، فيسلم عليه ، فيردّ عليه : لا سلم الله عليك ولا حفظك ، وفعل بك .
فنقول : ما لهذا . ويأتي آخر فيقول : رافضيّ خبيث .
ولا يظنّ ذاك إلاّ أنّه ردّ عليه سلامه . ولم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحكم . )
وقال عثمان الدّارميّ : كنت عنده ، فاتاه رجل فسأله أن يحدثه ، فامتنع ، وسأله آخر فأجابه . فقال له الأول : سألتك ولم تجبني وأجبت هذا . وليس هذا حقّ العلم .
فقال : إن كنت تعرف السّيبانيّ من الشّيبانيّ ، وأبا جمرة من أبي حمزة ، حدّثناك وخصصناك .
وقال ابن يونس : كان ابن أبي مريم فقيهاً ، ولد سنة أربعٍ وأربعين ومائة ، ومات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين .
4 ( سعيد بن زنبور البغداديّ . ) )
عن : فضيل بن عياض ، وإسماعيل بن مجالد .
وعنه : أحمد بن بشر المرثديّ ، وأحمد بن عليّ الآبّار ، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد .
تاريخ الإسلام — صفحة 174
مساهمون: الذهبي
ص١٧٤