تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فيقف ، فيسلم عليه ، فيردّ عليه : لا سلم الله عليك ولا حفظك ، وفعل بك . فنقول : ما لهذا . ويأتي آخر فيقول : رافضيّ خبيث . ولا يظنّ ذاك إلاّ أنّه ردّ عليه سلامه . ولم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحكم . ) وقال عثمان الدّارميّ : كنت عنده ، فاتاه رجل فسأله أن يحدثه ، فامتنع ، وسأله آخر فأجابه . فقال له الأول : سألتك ولم تجبني وأجبت هذا . وليس هذا حقّ العلم . فقال : إن كنت تعرف السّيبانيّ من الشّيبانيّ ، وأبا جمرة من أبي حمزة ، حدّثناك وخصصناك . وقال ابن يونس : كان ابن أبي مريم فقيهاً ، ولد سنة أربعٍ وأربعين ومائة ، ومات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين . 4 ( سعيد بن زنبور البغداديّ . ) ) عن : فضيل بن عياض ، وإسماعيل بن مجالد . وعنه : أحمد بن بشر المرثديّ ، وأحمد بن عليّ الآبّار ، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد .