قال : شيخ من شيوخنا مؤدّب أولادنا .
قال : فعليّ بن عيّاش قال : رجل صالح لا يصلح .
قال : فخالد بن خليّ قال : عنّي أخذ العلم ، وكتب الفقه .
فأخرج ، وادخل عليّ بن عيّاش ، فحادثه ثم قال : ما تقول في الحكم بن نافع قال : شيخ صالح يقرأ القرآن .
قال : فما تقول في يحيى بن صالح قال : أحد الفقهاء .
قال : فخالد قال : رجل من أهل العلم .
ثم اخذ يبكي ، فكثر بكاؤه ، ثم أخرج ، وأدخل خالد بن خليّ ، فقال له : ما تقول في أبي اليمان الحكم قال : شيخنا وعالمنا ومن قرأنا عليه القرآن .
قال : فما تقول في يحيى قال : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه .
قال : فما تقول في عليّ بن عيّاش قال : رجل من الأبدال ، إذا نزلت بنا نازلة سألناه ، فدعا الله تعالى فكشفها . وإذا أصابنا القحط سألناه ، فدعا الله ، فأسقانا الغيث .
ثم عمد يحيى بن أكثم إلى سترٍ رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا )
يصلح للقضاء فولّه . فامر بالخلع فخلعت عليه ، وولاّه القضاء .
4 ( خالد بن نزار بن المغيرة د . ن . أبو يزيد الأيليّ . ) )
عن : الأوزاعيّ ، وغبراهيم بن طهمان ، ونافع بن عمر ، ومالك بن انس ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 149
مساهمون: الذهبي
ص١٤٩