وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهودياً قصاراً صباغاً في سويقة نصر بن مالك .
وقال غير واحد : قال رجلٌ ليزيد بن هارون : إن عندنا ببغداد رجلاً يقال له المريسي يقول بخلق القرآن .
فقال : ما في فتيانكم أحدٌ يفتك به .
قلت : وقد كان المريسي أخذ في دولة الرشيد وأوذي لأجل مقالته .
قال أحمد بن حنبل ، فيما رواه عنه أبو داوود في المسائل : سمعت عبد الرحمن بن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول : من زعم أن الله لم يكلم موسى عليه السلام يستتاب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه .
قال المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذكر بشراً ، فقال : من كان أبوه يهودياً ، أي شيء تراه يكون وقال أحمد بن حنبل : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف فيستغيث ويصيح ، فقال له أبو يوسف مرة وهو يناظره : لا تنتهي أو تفسد خشبةً . )
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان المريسي ليس بصاحب حججٍ ، بل صاحب خطب .
قال أبو عبد الله ، فيما رواه عنه الأثرم ، أنه سئل عن الصلاة خلف بشر المريسي ، قال : لا يصلى خلفه .
تاريخ الإسلام — صفحة 87
مساهمون: الذهبي
ص٨٧