وقال الدارقطني : ثقة مأمون .
وقال النسائي : ليس به بأس .
قلت : حدث مكي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على النجاشي .
قال ابن معين : وهذا باطل .
قلت : ثم إنه امتنع من روايته .
قال عبد الصمد بن الفضل : سألنا مكي بن إبراهيم فحدثنا من كتابه ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، فذكره ، وقال : هكذا في كتابي ، يعني حديث : كبر على النجاشي .
وروى النسائي في اليوم والليلة : ثنا يزيد بن سنان ، عن مكي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن )
عمر ، عن عمر قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهي عنهما وأعاقب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحج .
قال النسائي : هذا حديث معضل ، لا أعلم رواه غير مكي ، وهو لا بأس به ، ولا ندري من أين أتى به .
وقال مكي : حضرت مجلس محمد بن إسحاق ، فإذا هو يروي أحاديث في صفة الله تعالى لم يحتملها قلبي ، فلم أعد إليه .
وعن مكي قال : طلبت الحديث ولي سبعة عشر سنة .
4 ( مكي بن عبد الله الرعيني . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 418
مساهمون: الذهبي
ص٤١٨