تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
أبي إسحاق ، وعمر بن ذر الهمداني ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وجرير بن حازم ، وخلق . وعنه : خ . وع . بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، ودحيم ، وابن وارة ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وعباس الترقفي ، وأحمد بن عبد الرحيم بن البرقي ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن أبي ثور الجذامي ، وإبراهيم بن أبي سفيان القيسراني ، وخلق . قال : ولدت سنة عشرين ومائة . وقال أحمد بن حنبل : لقيته بمكة ، وكان رجلاً صالحاً . ) وقال البخاري : كان من أفضل أهل زمانه . وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي . وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجت مع الفريابي في الاستسقاء ، فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا . وقال أحمد بن يوسف السلمي : قلت للفريابي : أوصني . قال : عليك بتقوى الله ، ولزوم السنة ، واجتناب السلطان . وقال الدارقطني : تقدم الفريابي على قبيصة في الثوري لفضله ونسكه . وقال ابن عدي : للفريابي عن الثوري إفرادات . وقد رحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص . وهو فيما يتبين لي صدوق ، لا بأس به . قلت : كان الناس يرحلون إليه إلى قيسارية من ساحل فلسطين . قال يعقوب الفسوي : توفي في أول سنة اثنتي عشرة .