پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 393

پدیدآورندگان:

ص۳۹۳
وأبو زرعة الدمشقي ، وعبد الله الدارمي ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وعباس الترقفي ، وآخرون . قال ابن معين : كان شيخ البلد يعني دمشق بعد أبي مسهر . وقال أبو داوود : كان رجل الشام بعد أبي مسهر . قلت : يعني في الجلالة والعلم ، وإلا فأبو مسهر عاش بعده ثلاث سنين . وثقه غير واحد . ) وقال محمد بن العباس بن الدرفس : سمعت محمد بن المبارك الصوري يقول : أعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك . وعن محمد بن المبارك ، وسئل عن علامة المحبة لله ، قال : المراقبة للمحبوب ، والتحري لمرضاته . وقال أبو زرعة : شهدت جنازته بدمشق في شوال سنة خمس عشرة ، وصلى عليه أبو مسهر بباب الجابية ، وجعل يثني عليه . ومن كلام محمد بن المبارك : كذب من ادعى المعرفة بالله ويداه ترعى في قصاع المكثرين . ومن وضع يده في قصعة غيره ذل له . وقال : اتق الله تقوى ، لا تطلع نفسك على تقوى الله تخبر به غيرك ، وتسلط الآفة على قلبك . 4 ( محمد بن مخلد . ) )