وأبو زرعة الدمشقي ، وعبد الله الدارمي ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وعباس الترقفي ، وآخرون .
قال ابن معين : كان شيخ البلد يعني دمشق بعد أبي مسهر .
وقال أبو داوود : كان رجل الشام بعد أبي مسهر .
قلت : يعني في الجلالة والعلم ، وإلا فأبو مسهر عاش بعده ثلاث سنين .
وثقه غير واحد . )
وقال محمد بن العباس بن الدرفس : سمعت محمد بن المبارك الصوري يقول : أعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك .
وعن محمد بن المبارك ، وسئل عن علامة المحبة لله ، قال : المراقبة للمحبوب ، والتحري لمرضاته .
وقال أبو زرعة : شهدت جنازته بدمشق في شوال سنة خمس عشرة ، وصلى عليه أبو مسهر بباب الجابية ، وجعل يثني عليه .
ومن كلام محمد بن المبارك : كذب من ادعى المعرفة بالله ويداه ترعى في قصاع المكثرين .
ومن وضع يده في قصعة غيره ذل له .
وقال : اتق الله تقوى ، لا تطلع نفسك على تقوى الله تخبر به غيرك ، وتسلط الآفة على قلبك .
4 ( محمد بن مخلد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 393
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٣