پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 389

پدیدآورندگان:

ص۳۸۹
لنفسه فخرج متخفياً ، وصار إلى واسط ، وغاب خبره . وقال ابن النجار في تاريخه : بواسط مشهد يقال إنه مدفون فيه ، فالله اعلم . وروي عن ابن سلام الكوفي أن المعتصم قتله صبراً . وكان أبيض صبيح الوجه ، تام الخلق ، قد وخطه الشيب ، ونيف على الخمسين . وذهبت طائفة من الجارودية إلى أنه حي لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، نقل ذلك أبو محمد بن حزم ، رحمه الله . 4 ( محمد بن كثير بن أبي العطاء المصيصي الصنعاني الأصل . ) ) أبو يوسف . سمع : الأوزاعي ، وعبد الله بن شوذب ، ومعمر بن راشد ، والثوري ، وزائدة . وعنه : محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عوف ، وعبد الله الدارمي ، وجماعة .