لنفسه فخرج متخفياً ، وصار إلى واسط ، وغاب خبره .
وقال ابن النجار في تاريخه : بواسط مشهد يقال إنه مدفون فيه ، فالله اعلم .
وروي عن ابن سلام الكوفي أن المعتصم قتله صبراً .
وكان أبيض صبيح الوجه ، تام الخلق ، قد وخطه الشيب ، ونيف على الخمسين . وذهبت طائفة من الجارودية إلى أنه حي لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، نقل ذلك أبو محمد بن حزم ، رحمه الله .
4 ( محمد بن كثير بن أبي العطاء المصيصي الصنعاني الأصل . ) )
أبو يوسف .
سمع : الأوزاعي ، وعبد الله بن شوذب ، ومعمر بن راشد ، والثوري ، وزائدة .
وعنه : محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عوف ، وعبد الله الدارمي ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 389
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٩