وقال أحمد بن حنبل : أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون ، عن أبي عباس : احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرمٌ صائم قال أبو بكر الخطيب إنه وهم فيه . والصواب حديث حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم : أن رسول الله تزوج ميمونة وهو محرم .
وقد روى الأنصاري أيضاً حديث يزيد بن الأصم هكذا .
ويقال أن غلاماً له أدخل عليه حديث ابن عباس .
وقال علي بن المديني : ليس من ذلك شيء ، إنما أراد حديث حبيب ، عن ميمون ، عن يزيد بن الأصم : أن رسول الله تزوج ميمونة وهو محرم .
رواه يعقوب الفسوي ، عن علي .
قال الخطيب : وقد جالس الأنصاري في الفقه سوار بن عبد الله ، وعثمان البتي ، وعبيد الله بن )
الحسن العنبري . وقدم بغداد فولي بها القضاء ، وحدث بها ، ثم رجع .
وقال ابن قتيبة : قلد الرشيد محمد بن عبد الله الأنصاري القضاء ، بالجانب الشرقي في آخر خلافته . فلما ولي المأمون عزله ، وولى مكانه عون بن عبد الله ، وولى محمد بن عبد الله المظالم بعد إسماعيل بن علية .
قال محمد بن المثنى : سمعت الأنصاري يقول : ولدت سنة ثمان عشرة ومائة . وكان يأتي علي ، قبل اليوم ، عشرة أيامٍ لا أشرب فيها الماء ، واليوم
تاريخ الإسلام — صفحة 379
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٩