پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 358

پدیدآورندگان:

ص۳۵۸
أبو عمرو العتابي الأديب الشاعر الإخباري . كان خطيباً بليغاً فصيحاً مفوهاً ، مدح الرشيد والمأمون . كان يتزهد ويتصوف ويقل من السلطان . وقد قال مرة للمأمون : يدك بالعطاء أطلق من لساني بالسؤال . وإنه لا دين إلا بك ، ولا دنيا إلا معك . ومن شعره : ) * ألا قد نكس الدهر * فأضحى حلوه مراً * * وقد جربت من فيه * فلم أحمدهم طراً * * فالزم نفسك الياس * من الناس تعش حراً * وقال الرياشي : قال مالك بن طوق للعتابي : يا أبا عمرو رأيتك كلمت فلاناً فأطلت كلامك . قال : نعم . كانت معي حيرة الداخل ، وفكرة صاحب الحاجة ، وذل المسألة ، وخوف الرد مع شدة الطمع .