أبو عمرو العتابي الأديب الشاعر الإخباري .
كان خطيباً بليغاً فصيحاً مفوهاً ، مدح الرشيد والمأمون . كان يتزهد ويتصوف ويقل من السلطان .
وقد قال مرة للمأمون : يدك بالعطاء أطلق من لساني بالسؤال . وإنه لا دين إلا بك ، ولا دنيا إلا معك .
ومن شعره : )
* ألا قد نكس الدهر
* فأضحى حلوه مراً
*
* وقد جربت من فيه
* فلم أحمدهم طراً
*
* فالزم نفسك الياس
* من الناس تعش حراً
* وقال الرياشي : قال مالك بن طوق للعتابي : يا أبا عمرو رأيتك كلمت فلاناً فأطلت كلامك .
قال : نعم . كانت معي حيرة الداخل ، وفكرة صاحب الحاجة ، وذل المسألة ، وخوف الرد مع شدة الطمع .
تاريخ الإسلام — صفحة 358
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٨