تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
سمع : علي بن الحسين بن واقد ، وأبي حمزة السكري ، وأبا المنيب عبيد الله العتكي ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وقيس بن الربيع ، وخارجة بن مصعب ، وابن المبارك ، وطائفة . وعنه : خ ، وم . ع . عن رجل عنه ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن سيار ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعباس الدوري ، وأحمد بن منصور زاج ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد المروزي ، وولده محمد بن علي ، وخلق . قال أحمد بن حنبل : لم يكن به بأس . تكلموا فيه للإرجاء ، وقد رجع عنه . وقال الحسين بن حبان : قال ابن معين : ما أعلم أحداً قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق . كان عالماً بابن المبارك ، قد سمع الكتب مراراً . حدث يوماً عن ابن المبارك ، عن عوف بن زيد بن شراجة ، فقيل له ابن شراحة فقال : لا ، ابن شراجة ، سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة . وقال أبو داوود : سمع الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة . وقال علي : سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ، فنهق حمار ، فاشتبه علي حديثٌ ولا أدري أي حديث ، فتركت الكتاب كله . وقال العباس بن مصعب : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعاً . وكان يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك . وقد شارك ابن المبارك في كثيرٍ من رجاله . وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتاباً من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخاً ضعيفاً لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة ، وتوفي سنة خمس عشرة
تاريخ الإسلام — صفحة 308 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري