پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 253

پدیدآورندگان:

ص۲۵۳
واختلف على أبي الجهم فقال أبو أحمد الحاكم ، عنه ، عن ابن أبي الحواري : اسمه عبد الرحمن بن عسكر . قال ابن أبي الحواري ، سمعت أبا سليمان رحمة الله عليه يقول : صل خلف كل مبتدعٍ إلا القدري لا تصل خلفه ، وإن كان سلطاناً . وقال : سمعت أبا سليمان يقول : كنت بالعراق أعمل ، وأنا بالشام أعرف . قال : وسمعته يقول : ليس لمن ألهم شيئاً من الخير أن يعمل به حتى يسمعه من الأثر . فإذا سمعه من الأثر عمل به وحمد الله حيث وافق ما في قلبه . وقال الخلدي : سمعت الجنيد يقول : قال أبو سليمان الداراني : ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياماً فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين : الكتاب والسنة . قال الجنيد : وقال أبو سليمان : أفضل الأعمال خلاف هوى النفس . وقال : لكل شيء علم ، وعلم الخذلان ترك البكاء . ولكل شيء صدأ ، وصدأ نور القلب شبع البطن . وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت أبا سليمان يقول : أصل كل خير الخوف من الله ، ومفتاح الدنيا الشبع ، ومفتاح الآخرة الجوع .