تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
يريدون أضروا بدنياه ودينه . وقال أبو داوود : خلف الخريبي أربعمائة دينار . وبعث إليه محمد بن عباد مائة دينار فقبلها . وقال إسماعيل الخطبي : سمعت أبا مسلم الكجي يقول : كتبت الحديث وعبد الله بن داوود حي . ولم آته لأني كنت في بيت عمتي . فسألت عن أولادها فقالوا : قد مضوا إلى عبد الله . فأبطؤا ثم جاؤوا يذمونه وقالوا : طلبناه في منزله فقالوا هو في بسيتينيةٍ له بالقرب . فقصدناه ، فسلمنا ، وسألناه أن يحدثنا ، فقال : متعت بكم ، أنا في شغلٍ عن هذا . هذه البسيتينية لي فيها معاش ، وتحتاج إلى سقي ، وليس لي من يسقيها . فقلنا : نحن ندير الدولاب ونسقيها . فقال : إن حضرتكم نيةٌ فافعلوا . فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان . ثم قلنا : تحدثنا قال : متعت بكم ليس لي نية ، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها . وقال أحمد بن كامل : نا أبو العيناء قال : أتيت الخريبي فقال : ما جاء بك قلت : الحديث . قال : إذهب فتحفظ القرآن . قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ أو أتل عليهم نبأ نوحٍ . فقرأت العشر حتى أنفذته . فقال : إذهب الآن فتعلم الفرائض . قلت : قد تعلمت الفرائض الصلب والجد والكبر . ) قال : فأيهما أقرب إليك ابن أخيك أو ابن عمك ؟