أبو الحسن البصري ، مولى بني مجاشع .
ويعرف بالأخفش النحوي . أحد الأعلام .
أخذ عن : الخليل ، ولزم سيبويه حتى برع . وكان أسن من سيبويه .
قال أبو حاتم السجستاني : كان الأخفش رجل سوء قدرياً . كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر .
وقال أبو عثمان المازني : كان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأصدقهم بالجدل .
قلت : كان المازني من تلامذة الأخفش .
وروى ثعلب ، عن سلمة ، عن الأخفش قال : جاءنا الكسائي إلى البصرة ، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سيبويه ففعلت ، فوجه إلي خمسين ديناراً .
قال سلمة : وكان الأخفش يعلم ولد الكسائي .
وكان ثعلب يفضل الأخفش ، ويقول : كان أوسع الناس علماً ، وله كتب
تاريخ الإسلام — صفحة 173
مساهمون: الذهبي
ص١٧٣