پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 18

پدیدآورندگان:

ص۱۸
ثم أطلقوه بعد جمعةٍ . وأقبل الملك توفيل في جيوش الروم ، لعنهم الله ، إلى حصن لؤلؤة فأحاط بعجيف . فبلغ ذلك المأمون ، فجهز الجنود لحربه ، فارتحل توفيل وكتب كتاباً إلى المأمون يطلب الصلح ، فبدأ بنفسه وأغلظ في المكاتبة . فاستشاط المأمون غضباً وقصد الروم ، وعزم على المسير إلى قسطنطينية ، ثم فكر في هجوم الشتاء فرجع . 4 ( حريق البصرة ) ) وفيها وقع حريق عظيم بالبصرة يقال إنه أتى على أكثرها ، وكان أمراً مزعجاً يفوق الوصف . )