تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
مسلم ، وهلال بن العلاء ، وخلق . قال الإمام أحمد : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جداً وقال : كان صاحب عربية . وكان يقول : ثنا ابن جريج ، وإنما قرأ عليه ثم ترك ذلك ، فكان يقول : قال ابن جريج . ) قد قرأ الكتب كلها على ابن جريج إلا كتاب التفسير : ، فإنه سمعه منه إملاء . وقال أبو داود : رحل أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور . قال : وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث . وقال ابن معين : كان أثبت أصحاب ابن جريج . وقال إبراهيم بن عبد الله السلمي الخشك : حجاج بن محمد نائماً ، أوثق من عبد الرزاق يقظاناً . وقال ابن سعد : قدم حجاج بغداد في حاجة ، فمات بها في ربيع الأول سنة ست ، وقد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد ، وكان ثقة إن شاء الله .