تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيهاً حسن الرأي والنظر . فضله محمد بن عبد الله عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي . فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة الأندلسي فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر . وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال ابن عبد البر : أشهب شيخه ، وابن القاسم شيخه ، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذه عنهما . ) قال : ولم يدرك الشافعي حين قدم مصر أحداً من أصحاب مالك إلا أشهب ، وابن عبد الحكم . قال سعيد بن معاذ : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة . وعن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت . فذكرت ذلك للشافعي ، فأنشد : * تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد * * فقل للذي تمنى خلاف الذي مضى * تهيأ لأخرى مثلها ، فكأن قد *
تاريخ الإسلام — صفحة 65 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري