روى عن : فطر بن خليفة ، وفضيل بن مرزوق ، ومسعر ، ويونس بن أبي إسحاق ، وعيسى بن طهمان ، وسفيان الثوري ، وإسرائيل ، ومفضل بن مهلهل ، وورقاء بن عمر ، وخلق . وعنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو كريب ، وهارون )
الحمال ، وعبدة الصفار ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وعبد بن حميد ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وخلق . وكان فقيهاً إماماً قارئاً غزير العلم . وثقه ابن معين ، والنسائي . وسئل عنه أبو داود فقال : يحيى واحد الناس . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، فقيه البدن .
سمعت ابن المديني يقول : يرحم الله يحيى بن آدم أي علم كان عنده ، وجعل يطريه . وقال أبو أسامة : ما رأيت يحيى بن آدم قط إلا ذكرت الشعبي ، يعني أنه كان جامعاً للعلم . قال أبو سعيد هشام بن منصور : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال لي يحيى بن آدم : يجيئني الرجل ممن أبغضه أكره مجيئه ، فأقرأ عليه كل شيء حتى أستريح منه ولا أراه . ويجيء الرجل أوده فأتردد حتى يرجع إلي . قلت : وعلى يحيى مدار قراءة أبي بكر بن عياش ، فإنه ضبط الحروف
تاريخ الإسلام — صفحة 432
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٢