تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
وإنما لقب بقيصر لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة الرشيد ، فدخل نصر الحمام وقت العصر وقال : لا تقم الصلاة حتى أخرج . فجاء أبو النضر إلى المسجد ، فقال للمؤذن : ما لك لا تقيم قال : أنتظر أبا القاسم . فقال : أقم . فأقام الصلاة وصلوا . فلما جاء نصر لام المؤذن فقال : لم يدعني أبو النضر . فقال : ليس هذا هاشم هذا قيصر ، يريد ملك الروم ، فلزمه ذلك . وقال أحمد بن حنبل : كان أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر . ) وقال ابن المديني ، وغيره : ثقة . وقال العجلي : ثقة صاحب سنة من الأبناء . كان أهل بغداد يفخرون به . وعن أبي النضر قال : ولدت سنة أربع وثلاثين ومائة . وقال ابن حبان : توفي في ذي القعدة سنة خمس . وقيل سنة سبع . قلت : إنما توفي سنة سبع بلا شك . قاله مطين ، والحارث بن أبي أسامة ، وغيرهما . هشام بن محمد بن السائب بن بشر .