من أبي عبيدة .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح روايته .
وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح .
وقال ابن معين : ليس به بأس .
وقال المبرد : كان الأصمعي وأبو عبيدة متقاربان في النحو ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم .
وقال ابن قتيبة : كان الغريب وأخبار العرب وأيامها أغلب عليه ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره .
وكان يخطئ إذا قرأ القرآن نظراً ، وكان يبغض العرب . وألف في مثالبها كتباً . وكان يرى رأي الخوارج .
وقال غير ابن قتيبة : إن الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عليه بعض كتبه .
وكتبه تقارب مائتي تصنيف ، منها كتاب مجاز القرآن ، وكتاب غريب الحديث وكتاب مقتل عثمان ، وكتاب أخبار الحجاج ، وغير ذلك في اللغات والأخبار والأيام . )
وكان ألثغ ، وسخ الثياب ، بذيء اللسان .
تاريخ الإسلام — صفحة 399
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٩