پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 384

پدیدآورندگان:

ص۳۸۴
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان الطاطري ، والوليد بن مسلم ، وأبو مسهر . قال أبو زرعة : وحدثني عبد الله بن يحيى بن معاوية الهاشمي قال : أدركت ثلاث طبقات ، أحدها طبقة سعيد بن عبد العزيز ، ما رأيت فيهم أخشع من مروان بن محمد . وعن أحمد بن أبي الحواري قال : ما رأيت شامياً خيراً من مروان بن محمد . وقال ابن أبي الحواري ، عن مروان قال : لا غنى لصاحب حديث عن ثلاثة : صدقه ، وحفظه ، وصحة كتبه . فإن أخطأ الحفظ لم يضره . وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت شامياً خيراً من مروان بن محمد . وقال صفوان بن صالح : سمعت مروان بن محمد وقيل له : إنهم يقولون : ليس لله عين ولا يد . فقال ، إنما مذهبهم التعطيل . ت : إذا أراد الله تعالى ليس كمثله شيء في ذاته ولا في صفاته ) نسيج . قال البخاري : إنما قيل له الطاطري لثياب نسب إليها . وقال الطبراني : كل من يبيع الكرابيس بدمشق يسمى الطاطري . وقال محمد بن عوف : كان مرجئاً . وقال عباس الدوري : عن ابن معين : لا بأس به . وكان مرجئاً . وأهل دمشق من كان مرجئاً فعليه عمامة ، ومن لم يكن مرجئاً لا يعتم .