تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الرضا . ولما جعله ولي عهده نزع السواد العباسي وألبس الناس الخضرة . وضرب اسم الرضا على الدينار والدرهم . وقيل إنه قال يوماً للرضا : ما يقول بنو أبيك في جدنا العباس قال : ما يقولون في رجل فرض الله طاعة نبيه على خلقه ، وفرض طاعته على نبيه . فأمر له المأمون بألف درهم . وبلغنا أن زيد بن موسى خرج بالبصرة على المأمون وفتك بأهلها . فبعث إليه المأمون أخاه ) علي بن موسى الرضا يرده عن ذلك . فسار إليه فيما قيل وحجه وقال له : ويلك يا زيد ، فعلت بالمسلمين ما فعلت ، وتزعم أنك ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . والله لأشد الناس عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم . ينبغي لمن أخذ برسول الله أن يعطي به . فبلغ كلامه المأمون فبكى ، وقال : هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت النبوة . ولأبي نواس في علي رحمة الله عليه : * قيل لي أنت أحسن الناس طراً * في فنون من المقال النبيه * * لك من جيد القريض مديح * يثمر الدر في يدي مجتنيه * * فعلام تركت مدح ابن موسى * والخصال التي تجمعن فيه * * قلت : لا أستطيع مدح إمام * كان جبريل خادماً لأبيه * قلت : هذا لا يجوز إطلاقه من أن جبريل عليه السلام خادم لأبيه إلا
تاريخ الإسلام — صفحة 271 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري