موسراً ، وكان الوراقون يكتبون له . فأتي من كتبه التي كتبوها له .
وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط .
وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط ، فدخلنا على علي بن عاصم فقال : ممن أنتما قلنا : من أهل البصرة . فقال : من بقي فذكرنا حماد بن زيد ومشايخ البصريين . فلا نذكر له إنساناً إلا استصغره ، فلما خرجنا قال بهز : ما أرى هذا يفلح . )
وقال أحمد بن أعين : سمعت علي بن عاصم يقول : دفع إلي أبي مائة ألف درهم .
وقال : اذهب فلا أرى لك وجهاً إلا بمائة ألف حديث .
وقال وكيع : أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط . فقيل له إنه يغلط .
فقال : دعوه وغلطه .
وقال أحمد بن حنبل : أما أنا فأحدث عنه . كان فيه لجاج ولم يكن متهماً .
وقال محمد بن يحيى : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم فقال : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده ، أي كثيراً ، ولم ير بالرواية عنه بأساً .
تاريخ الإسلام — صفحة 266
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٦