علي بن بكار .
أبو الحسن البصري ، نزيل المصيصة والثغور ، الزاهد العارف .
صحب إبراهيم بن أدهم مدة . )
وروى عن : محمد بن عمرو بن علقمة ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والأوزاعي ، وحسين المعلم ، وجماعة .
وعنه : هناد السري ، ويوسف بن مسلمة ، والفيض بن إسحاق ، وسلمة بن شبيب ، وبركة بن محمد الحلبي ، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي ، وآخرون .
قال يوسف بن مسلم : بكى علي بن بكار حتى عمي ، وكان قد أثرت الدموع على خديه .
قلت : وكان فارساً مجاهداً في سبيل الله ، مرابطاً بالثغور . وبلغنا عنه أنه قال : واقعنا العدو فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي ، علي فلانة في علفي . فضمنت أن لا يليه غيري .
وعنه قال : لأن ألقى الشيطان أحب من أن ألقى حذيفة المرعشي ، أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله .
وقال موسى بن طريف : كانت الجارية تفرش له فتلمسه بيدها وتقول :
تاريخ الإسلام — صفحة 262
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٢